تقارير

وداعاً للوقود وارتفاع فاتورة الكهرباء.. شاب سوري يذهل العالم بابتكار جهاز فريد من نوعه بديلاً عن الكهرباء والطاقة الشمسية.. هذه هي القصة الحقيقية

وداعاً للوقود وارتفاع فاتورة الكهرباء.. شاب سوري يذهل العالم بابتكار جهاز فريد من نوعه بديلاً عن الكهرباء والطاقة الشمسية.. هذه هي القصة الحقيقية

ان الابداعات والابتكارات الشبابية في الازمة اليمنية لم تتوقف حيث تمكنت من خلق ابتكارات عديدة وجعلها ارض خصبة للانطلاق، ولأجل القيام بتقديم كل ما هو جديد من مشاريع وابتكارات تساهم في رفع اقتصاد البلاد…

ومن ابرز الشباب المبدعين هو محمد محمد العقاري الذي تمكن من صنع جهاز لإنتاج الطاقة الكهربائية مباشرة من الألواح الشمسية بدون بطاريات.. سنجل فاز 220v~AC5HZ حيث أطلق على هذا المشروع أسم ( العقاري دايركت).

وحسب المهندس العقاري، فإنه بدء في تصنيع هذا الجهاز منذ عام 2019 عندما. بدأت أزمة الغاز الخانقة ففكر وبحث عن أيجاد بديل للاستغناء الكامل لأسطوانة الغاز.

وعندها خطرت له الفكرة. بتشغيل الشولة الكهربائية مباشرة من الألواح الشمية وبدون بطاريات. لأن البطاريات لا تعمر إلى المدى البعيد فالمدة التي تبقى فيها أقصاها عام إلى عامين لكن الألواح الشمية تعمر حتى المدى البعيد.

وأضاف العقاري بأن هذا الجهاز يتميز بأنه جهاز لإنتاج الطاقة الكهربائية مباشرة من الألواح الشمية بدون بطارية سنجل فاز وبمختلف القدارات 2K.W4K.WKW.8K.W10K.W وأكثر من ذلك.

وأضاف بأن هذا الجهاز قادر على تشغيل الأغراض الثقيلة مثل السخان الكهربائي. وكذلك الطبخ على الشولة والاستغناء بشكل كامل عن أسطوانة الغاز طوال فترة النهار.

وكذلك تشغيل بعض الأجهزة الكهربائية مثل ( السيشوار وكاوية الملابس والمكنسة الكهربائية وشحن السيارة الهايبرد المزودة بخدمة الكهرباء والايرفاير ). وتشغيل جميع الأغراض مهما كانت قدرتها سواء ثقيلة أو خفيفة.

وأكد العقاري بأن لهذا الجهاز العديد من المميزات من بينها أنه يعمر ما يقارب30 عاما وأنه غير ضار بالبيئة. وأنه قد تم البيع من هذا الجهاز.

ما يقارب 15 جهاز إلى مختلف المحافظات اليمنية ومازال يسعى إلى تصنيع كميات كبيرة من هذا الجهاز.

مشيرا إلى أنه بحاجه إلى حملة إعلانية وترويجية كبيرة لتعريف شريحه كبيرة من المستفيدين بهذا الجهاز إضافة إلى دعم هذا المشروع وإيجاد حل لكل العراقيل التي تقف عائقاً أمامه.

وصل إلى السويد وبدأ البحث عن منزل فخطرت له فكرة عظيمة أنتجت مشروعاً أذهل الأوربيين.. قصة نجاح المهندس السوري “معين فلاحة”

نتيجة الأوضاع التي عانت منها بلادهم انتشر السوريون في كل بقاع العالم، فسلك الكثير منهم طريق الهجرة البعيدة متوجهين إلى أوروبا.

كما توزعوا في أغلب دولها وكان للسويد حصة كبيرة من المهاجرين السوريون الذي لجأوا اليها بحثا عن حياة أفضل وأكثر أمان..

فحملوا معهم طموحاتهم وأفكارهم وعقولهم التي وجدت في هذه البلاد تربه خصبة فأينعت وأثمرت وأنتجت العديد من المشاريع التي أثبتت للغرب أن السوريون أينما حطو لابد أن يتركوا أثرا ويبنوا حضارة.

فما نزال نستمتع بقصص النجاح التي يقودها السوريون في الدول المتقدمة انطلاقا من أوروبا وصولا إلى أمريكا.

وبطل قصتنا المهندس واللاجئ السوري، معين فلاحة، الذي وصل هو وعائلته إلى السويد قبل عشرة أشهر فقط، لم ينتظر أن تطرق فرص العمل بابه،

بل حاول مجتهدًا بالاعتماد على خبراته في الهندسة المعمارية، استدراجها إليه، عندما قدم مشروعًا معماريًا، يتضمن بناء نحو ألف وحدة سكنية في منطقة ساندين بجزيرة فينشبوري التي يقيم فيها.

وعن فكرة المشروع، الذي لاقى ترحيبًا واسعًا من قبل المجلس البلدي لمنطقة ساندين، قال فلاحة في تصريحات لوسائل إعلام سويدية: “أتتني الفكرة أثناء بحثي المستمر عن سكن في منطقة فينشبوري،

عن طريق محرك بحث “جوجل إيرث”، واكتشفت تميز هذا الموقع وأنه لم يتم استغلاله معماريًا بشكل جيد، وأن هناك فرصة لبناء مئات الوحدات السكنية التي قد تسهم في حل أزمة السكن”.

و وصف فلاحة تفاعل المسئولين في البلدية مع فكرة المشروع التي قدمها بـ”الإيجابي جدًّا جدًّا”، وأنهم حاولوا دعمه وتشجيعه، مشيرًا إلى أن جزءًا من رغبته في تنفيذ المشروع، يأتي كنوع من رد الجميل للسويد، البلد الذي استقبل آلاف اللاجئين السوريين.

وحول المنطقة التي يتضمنها مشروعه، ذكر المهندس السوري أن لها إطلالة بحرية رائعة جدًّا، وتضم حاليًا ميناءً قديمًا ومستودعات، لذا يمكن إجراء توسع معماري،

كما أن الفيضانات التي تهدد المنطقة، والتي يرى البعض أنها قد تشكل حجر عثرة أمام بناء وحدات سكنية فيها، لا تعطل المشروع كما يعتقد؛

لأنه من الممكن رفع منسوب الأرض وزيادة عوامل الحماية فيها، مستندًا في فكرته على المباني التي يجري تشيدها بجانب البحر.

لم يتوقف فلاحة، الذي عمل بمكتب للمشاريع المعمارية في إمارة دبي لمدة تسعة أعوام، منذ وصوله السويد عن البحث عن فرصة عمل بتفاؤل وعزيمة.

وعلى الرغم من أن العديد من طلبات التوظيف التي تقدم بها قوبلت بالرفض، بسبب عدم إتقانه اللغة السويدية بعد،

إلا أن عزيمته لم تتضعضع، إلى حين حصل على فرصة عمل مع الشركة الهندسية التي تبنت مشروعه الآن.

و وصف فلاحة العمل مع الشعب السويدي بـ”الممتاز”، وأن الشركة التي يعمل فيها حاليًا، شجعته كثيرًا على العمل وعلى تعلم اللغة السويدية، سواء بمنحه الوقت الكافي للذهاب إلى مدرسة تعليم اللغة للاجئين،

أو من خلال زملاءه في العمل، الذين يحرضونه على تحدث السويدية بدلًا من الإنجليزية.

ورغم أن فلاحة يملك مهنة وخبرات قد لا يملكهما كثيرون، والتي بالتأكيد ساعدته كثيرًا في الحصول على عمل والانخراط في المجتمع السويدي، إلا أن إصراره على البحث عن عمل وتفاؤله في إيجاد ذلك، هو ما استند عليه بشكل أساسي.

وختم فلاحة “دائمًا كنت متفائلًا في أنني سأحصل على عمل في السويد حتى قبل وصولي إليها، التفاؤل مهم جدًّا، والسويد بلد مفتوح فيه فرص كثيرة، تتطلب فقط من يكتشفها ويعرف التعامل معها”، لافتًا إلى أهمية أن يكون اللاجئين أعضاء فعّالين ومنتجين في مجتمعهم الجديد.

اقرأ أيضاً: من صفر إلى رقم 12 على مستوى العالم ..مشروع طفل صغير سيعيد الكهرباء إلى سوريا ويصدر الطاقة إلى دول العالم


من علامة صفر إلى رقم 12 في العالم ..مشروع طفل صغير سيعيد الكهرباء إلى سوريا ويصدر الطاقة إلى دول العالم

لم تكن هذه الشركة أي شركة إنما هي الأولى في الشرق الأوسط في مجال توليد الطاقة النظيفة ومن هنا نستطيع التوقع بمستقبل سوري مشرق بعد ظلام الحر.ب.

ففي بلد يفتقر إلى أقل مقومات الحياة اليومية، ويشكو من عتم الليل وبرد الشتاء نتيجة فقدانه للكهرباء والمشتقات النفطية، بعد 11 عامًا من النزاعات، تأسست شركة ناشئة سوريّة بالكامل ودفرم “WDVRM“، وهي الأولى في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا والـ 12 على مستوى العالم، التي تخصصت بتوليد كهرباء نظيفة لا تعتمد على الوقود الأحفوري بل على طاقة الرياح.

وبينما يبدو الأمر أقرب إلى الخيال أمام السوريين خاصةً الذين يجدون في الألواح الشمسية حلمًا بعيد المنال، إلا أن رحلة هذه الشركة من الفكرة حتى تلقي عروض بالاستثمار والشراء، تبشر بالخير وبمستقبل أكثر إشراقًا في سوريا.

من بلد لا يليق بها هكذا مشاريع.. بدأت الرحلة!!

حيث قامت شركة WDVRM على فكرة مشروع مدرسي في دبي للطفل ربيع إلياس وهو في الـ 12 من عمره عام 2006. حصل المشروع على علامة الصفر، لأنّه، حسب ادعاء المعلمة لا يليق بسوريا التي كانت تشكو من فقر في البنى التحتية حينها، وتعاني من دمار في نسبة كبيرة في هذه البنى اليوم.

علامة الصفر والرد القاسي ودموع الطفل دفعت والده، وليد إلياس، للاطّلاع على المشروع وفكرته واتخاذ القرار بتنفيذه لما يحمل معه من فرصة واعدة. ترك بعدها ربيع المدرسة لمدة شهر، بأمرٍ من والده وليد، للمشاركة في معرض هامبورغ لطاقة الرياح في ألمانيا، ولأن الأرض الموعودة بهذا المشروع هي سوريا، قوبلت الفكرة بتشكيكٍ كبير من العديد من الخبراء.

في عام 2011، عندما بدأ أصحاب رؤوس الأموال بالقفز من المركب الغارقة ومغادرة سوريا بأموالهم، باع وليد إلياس أملاكه في أوروبا والخليج العربي وقرر الاستثمار في وطنه عملًا بالمقولة “إذا ضربت المدافع، شيّدوا المصانع”، ووسّع المعمل الذي كان عندها (المجمع السوري الأوروبي للصناعات الثقيلة)، من 11 ألف متر مربع إلى 75 ألف متر مربع، ليصبح المعمل الوحيد في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا للطاقات البديلة والصناعات الثقيلة.

إنجاز نوعي وانطلاقة واعدة

من عام 2011 أنشأت “ودرفم” عنفتين قادرتين على إنارة 17 ألف منزل تقريبًا، في السهول المنخفضة من مدينة حسياء الصناعية في ريف مدينة حمص السورية، وتم اختيار الموقع بعد عدة أشهر من الدراسات التي خلصت إلى أن هذه المنطقة الجبلية في حمص من أقوى المناطق الريحية في العالم.

والعنفة الواحدة عبارة عن مروحة ضخمة بوزن 2500 طن وثلاث شفرات طول كل منها 50.3م، تعمل بطاقة تحريك الرياح، لتولد الكهرباء باستطاعة 2.5 ميغا واط ساعي، بشكل مستمر 7/24 لمدة 25 عامًا بكفاءة عالية وأقصى درجات الأمان، لتنتج طاقة كهربائية تغطي تكاليفها بالكامل بعد 3 سنوات فقط من تشغيلها.

أنشئت العنفتان بموارد وخبرات محلّية بالكامل بتدريب كوادر أجنبية مختصة للخريجين السوريين في مجال الطاقات البديلة، ليبلغوا مبلغًا مكّنهم من إصلاح أخطاء الخبراء الألمان، حسب ما أفصح عنه ربيع إلياس المدير التنفيذي لودفرم، التي لم تستغل فقط طاقة الرياح، لكنها استخرجت أيضًا طاقات وكفاءات أبناء سوريا المدفونة تحت مخلفات الحرب.

وحسب إلياس، إذا تم تركيب عنفات ريحية من قبل الحكومة واستثمارها، ستنخفض تكلفة إنتاج الكيلوواط إلى 10- 30 ليرة، بينما تبلغ التكلفة الحالية ما يصل إلى 300 ليرة سورية.

الاكتفاء الذاتي في ظل الحصار الدولي

في بلدٍ تعاني من العقوبات الدولية وإجراءات الحظر الاقتصادي الجائر، اضطرت ودفرم لتركيب العنفات محليًّا بالكامل حيث يتم تصنيع 80% من المعدات في المجمع، واقتصرت حصة الاستيراد على 20% من الأجزاء اللازمة وهي عبارة عن بعض القطع التحريكية التي تستورد وفق تصاميم المجمع ذاته.

كذلك تم الاعتماد بالكامل على كوادر الشركة السوريّة عند نقل العنفة من مكان تصنيعها في حسياء الصناعية إلى مكان التركيب والتشغيل بالقرب من جسر شين، الأمر الذي شكّل مشكلةً في البداية لعدم توفر أي آلية قادرة على نقلها محليًا وصعوبة استيراد رافعة بهذه المواصفات، فتم في المجمع تركيب رافعة خاصة لنقل العنفة بلغ وزنها 1200 طن واستطاعتها 650 طنًا وبارتفاع وصل إلى 167م، لتنقل العنفة. لاحقًا تم ضم هذه الرافعة إلى آليات المعمل لتكون هي الرافعة الوحيدة في سورية المخصصة لتركيب العنفات الهوائية بتكنولوجيا متطورة.

الأمل بمستقبل مضيء في سوريا

بعد أن قوبلت الفكرة بالرفض والتشكيك قبل إنشاء العنفة الأولى، بدأت الأصداء تطالب بمزيد من العنفات، سيّما وأنه استنادًا إلى كل الوعود التي قدمها ربيع إلياس، فإن شركة WDRVM قد تكون أمل سوريا في إلغاء التقنين على الكهرباء، الذي وصل في بعض المناطق إلى 6 ساعات تقنين مقابل 45 دقيقة من التدفق الكهربائي.

في فترتها التجريبية الأولى، وخلال أقل من شهر تمكنت أول عنفة من تغذية الشبكة الكهربائية بأكثر من 500 ميغا واط (الميغا واط تساوي 1000 كيلو واط)، لكن ما تحتاجه الشركة هو تركيب 1500-2000 إلى عنفة ريحية، باستطاعة تبلغ 2.5-6 ميغاواط للعنفة الواحدة، حتى تجعل من سوريا بلد الأضواء.

رغم إدخال ألواح الطاقة الشمسية واعتمادها مؤخرًا في بعض البيوت والمنشآت السورية، وحماس سوريا تجارًا وحكومةً إلى الاستثمار في الطاقة الشمسية، إلاّ أنّ ودفرم تنصح وتفضّل الاعتماد على طاقة الرياح، لأنّها تتطلب تكنولوجيا أقل تعقيدًا، وأراضٍ أقل مساحةً لإنتاج الكهرباء باستخدام العنفات الهوائية مقارنةً باحتياجات توليد الكهرباء من الألواح الشمسية. بالإضافة إلى القدرة على استرداد رأس المال المستثمر وتحقيق أرباح بغضون 3 إلى 4 سنوات في حال استخدمت العنفات الهوائية، بينما تحتاج الألواح الشمسية لـ 10 سنوات.

مستقبل ودفرم WDRVM

الشركة التي شكك الخبراء في نجاحها، وعقب تدشين توربينها الأول في 2019 والثاني في 2021، وبلوغ طاقتها الإنتاجية 50 إلى 60 توربينًا سنويًا، تتلقى اليوم العديد من العروض لشراء توربيناتها من دولٍ أوروبية وآسيوية وأفريقية وحتى من دول عربية، مثل السعودية والكويت والمغرب والأردن، وهي حاليًا بطور المفاوضات لإنشاء مزرعة توربينات تولد الطاقة في العالم، إذ أدرك الجميع أن توليد الكهرباء بالعنفات الهوائية أمرٌ في غاية الأهمية لأنه مشروع يعتمد على طاقة متجددة صديقة للبيئة.

المصدر: مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى