كيف أتعامل مع طفلي البالغ من العمر عشر سنوات؟ .. إليك بعض النصائح!

كيف أتعامل مع طفلي البالغ من العمر عشر سنوات؟ .. إليك بعض النصائح!

بعض الأشخاص يواجهون صعوبات في تربية أطفالهم ومنهم من يجد التربية أمر جميل وممتع فيستغلون كل لحظة مع أطفالهم بسعادة.

ولكن لاشك أن التربية ليست بالأمر السهل فهي تحتاج إلى صبر ووعي تام وطرق تعامل معينة حتى الطفل حتى لا يتأثر بشيء.

ثم إن من أصعب مراحل التربية هي التي يكون الطفل بها بوعيه فهو وصل إلى مرحلة الفهم والوعي وكوَن شخصيته.


وعند دخول الطفل لعمره العاشر ستبدأ لديه مرحلة المراهقة وتبدأ طريقة تفكيره بالتغير فيشعر نفسه بأنه ناضج وقادر على تحمل المسؤولية.

بعض النصائح في التعامل معه:

أولاً: الصبر

إن الطفل في مرحلته هذه يكون في بداية المراهقة فستلاحظ عليه تغير في التصرفات وتباين في المزاج ونوبات غضب غير معتادة

فهنا يقع على عاتق الأهل الصبر والعلم بالطريقة الواجب أن يعامل بها الطفل إذ أنه في مرحلة حساسة جداً وظروف صعبة.

ثانياً: الجو المريح

لاشك أن البيئة المحيطة بالطفل تؤثر جداً على شخصيته وطريقة تفكيره وتعامله مع المجتمع لذا من الجيد أن يتواجد الطفل في جو مريح

ونقصد بالجو المريح هو بيئة هادئة وظروف جيدة وعائلة متكاملة متحابة وأجواء دافئة تهب الطفل شعور بالأمان والراحة والتفاؤل.

ثالثاً: تجارب وليس ألعاب

في هذا العمر لا يحتاج الطفل إلى الألعاب واللعب بقدر حاجته إلى تنمية مهاراته وتحفيز عقله وتوسيع دائرة تفكيره وزيادة ذكائه

لذا يجب على الأهل أن يحرصوا على استبدال الألعاب بالتجارب والأشياء العلمية التي تساعد الطفل على بناء الفكر والشخصية.

رابعاً: حديث ومناقشات

يجب على الأهل الحرص على التحدث مع طفلهم وتكوين نقاش فعّال وأحاديث شيقة تنمّي العلاقة بين الطفل وعائلته وتقوي الرابط لبنهم.

خامساً: حب بدون قيود

يجب على الطفل أن يشعر بأنه مهم لعائلته وأنه أغلى ما يملكون، وأنهم يحبونه مهما حدث وبلا شروط أو قيود فهذا سيدعمه ويشجعه.

سادساً: لا للصوت العالي

تجنبوا التكلم مع طفلكم بصوت عالي أو بأسلوب الصـ.ـراخ والغضـ.ـب هذا سيجعله مسـ.ـتاء وربما يتمرد

ويتصرف تصرفات خاطئة ويسبب مشاكل

حيث أنه سيغـ.ـضب وبما أنه بمرحلة مراهـ.ـقة فلن يستطيع التحكم بمشاعر الغضب لديه وهذا سيؤدي إلى اصـ.ـطدام ومشـ.ـاكل بينكم.

سابعاً: الفكر الإيجابي

علموا طفلكم أن يفكر بطريقة إيجابية وأن ينظر للأشياء بعين التفاؤل وأن يأخذ الدروس من الخـ.ـطأ لا النـ.ـدم والحـ.ـزن،

هذا سيبني شخصيته بشكل فعّال.

ثامناً: المسؤولية

يظن الطفل في هذا العمر أنه قادر على تحمل المسؤولية واثق كل الثقة من ذلك، لذا لا بأس في إعطائه بعض المسؤوليات والمهام ليقوم بها.

تاسعاً: الإصغاء

يتعرض الطفل في هذه الفترة لعقبات وربما ظـ.ـروف وضغـ.ـوطات لا ترونها ولا يعبّر عنها هو، لذا حاولوا أن تشعروه بأنكم قريبون وموجودن

فعندما تتشكل عند الطفل فكرة أنكم دائماً بجانبه تدعمونه وتصغون إلى مشاكله وتسعون إلى إيجاد حلول ستتغـ.ـير تصرفاته ويتشجع للمضي قدماً.

عاشراً: المراعاة والخصوصية

لابد للطفل في هذه المرحلة أن يمر بتقلبات مزاجية ونـ.ـوبات غضـ.ـب غير منطقية، فالذي يقع على عاتقكم أن تراعوا مشاعره وتتقبلوها.

كما يجب أن تتركوا مساحة للطفل بأن يبقى بمفرده قليلاً يستمع لأفكاره ويقرر ما يريد من أهداف وطموحات

وأن تحترموا خصوصيته قليلاً.

وفي النهاية لا تنسوا أنها فترة عصيـ.ـبة على الطفل في هذه المرحلة فالمهمة الأكبر تقع على عاتقـ.ـكم فعليكم الصبر لأن ما تزرعونه ستحصدوه.

 

Exit mobile version