“حقل مفرق”.. عمان تتوقع استخراج ثروة نفطية هائلة في أكبر حقولها المكتسفة حديثاً

تعكف شركة مها إنرجي السويدية على التخطيط لتطوير حقل مفرق العماني، وتستهدف حفر 6 آبار استكشافية على مرحلتين؛ للبحث عن الهيدروكربونات في منطقة الامتياز بالمربع 70.

وبدأت الشركة، قبل أيام، حفر البئر الأولى قبيل 5 أسابيع من الموعد المخطط له، وفق ما نشرته صحيفة عمان أوبزيرفر (Oman Observer).

كانت الشركة السويدية قد وقّعت اتفاقًا مع شركة “مفرق إنرجي” العمانية -قبل شهر- بهدف بدء التشغيل ومواصلة عمليات التنقيب بالمنطقة من الباطن، بحسب ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وكانت مها إنرجي قد فازت بالمناقصة العمانية التي أطلقتها الحكومة في عامي 2019 و2020 وحصلت على حقوق الامتياز للمربع 70 الذي يضم اكتشافًا للنفط الثقيل.

النفط في سلطنة عمان

أكدت شركة مها إنرجي السويدية أنها أعدت خطة لبدء أعمال الحفر في آبار حقل مفرق العماني، مشيرة إلى أنه خُطِّط لإنجاز حفر 6 آبار على مرحلتين.

 

وأشارت إلى أن المرحلة الأولى تتضمن حفر 4 آبار أفقية لاختبار الإنتاج، تليها المرحلة الثانية بحفر بئرين تستهدفان قياس مدى ملامسة المياه للنفط في الهيكل وتحديد اتجاه الميل.

وتترقب الشركة نتائج حفر أولى الآبار الاستكشافية بحقل مفرق العماني، مشيرة إلى جاهزيتها بمعدات لحفر أي آبار إضافية لزيادة رقعة الآبار اللازمة لاختبار حجم الإنتاج.

واستعانت الشركة السويدية خلال حفر أولى آبار حقل مفرق العماني “مفرق 7” بالحفارة رقم 109 الخليجية، وقبيل 5 أسابيع من موعدها المستهدف لتلك المرحلة.

وتملك الشركة في الآونة الحالية 4 منصات حفر ومرفأً مكونًا من 18 كيلومترًا بالامتياز رقم 70، وتواصل التفاوض لاختبار إنتاج البئر، بحسب الموقع الإلكتروني للشركة.

مها إنرجي في عمان

بخلاف تطورات حفر آبار حقل مفرق العماني، تعود جذور التعاون بين شركة مها إنرجي السويدية وسلطنة عمان في مساحة تصل إلى 639 كيلومترًا بمنطقة الامتياز رقم 70 إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2020؛ حيث التزمت الشركة بإجراء تقييم للمسوحات الزلزالية وبدء دراسات جيولوجية للمنطقة.

وبجانب ذلك، تتحمل الشركة السويدية مسؤولية حفر آبار تقييمية وإنتاجية تحت نطاق الاختبار، فضلًا عن استخلاص النفط الثقيل بالمنطقة.

وأجرى الطرفان “مها إنرجي” السويدية و”مفرق إنرجي” المحدودة -شهر سبتمبر/أيلول الماضي- تعديلات على حصص المربع 70 في حقل مفرق العماني، وبموجب الاتفاق المعدل سمحت الشركة السويدية بخفض حصتها بالحقل من 100% إلى 65%.

وتضمن اتفاق الشهر الماضي حصة تعويضية عن تكلفة المعدات والتجهيز التي أنفقتها مها إنرجي في وقت سابق، مع بدء الاستعداد لحفر الآبار الاستكشافية.

إنتاج النفط العماني

بالتوازي مع متابعة أعمال الحفر في حقل مفرق العماني عن كثب، يواصل قطاع النفط في السلطنة اتخاذ خطوات جادة لتطوير الصناعة، وبالإضافة إلى ذلك شهد الشهر الماضي المضي قدمًا في تعزيز مستويات التخزين والتصدير عبر إضافة مشروعات جديدة.

وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، وقّعت وزارة الطاقة والمعادن بالسلطنة اتفاقًا مع الشركة العمانية للصهاريج “أوتكو” بهدف بناء وتشغيل خط أنابيب لتخزين النفط وتصديره.

ويُشير التصميم أدناه إلى أداء النفط العماني خلال الأشهر الـ6 الأولى من العام الجاري (2022)، مقارنة بالمدة ذاتها العام الماضي (2021)، وفق بيانات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

ويتضمن الاتفاق بناء مرافق إضافية ذات صلة بخط أنبوب النفط العماني موضع الاتفاق وتصدير الإمدادات من محطة “رأس مركز” بالمنطقة الاقتصادية بالدقم.

وعلى صعيد بيانات إنتاج النفط العماني، تُشير التوقعات إلى تراجعه خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل بما يصل إلى ألفي برميل يوميًا عن المستويات الحالية، ويأتي ذلك بالتوافق مع حصص الإنتاج الجديدة التي أقرها تحالف أوبك+.

ويتراوح إنتاج السلطنة اليومي في نطاق 883 ألف برميل يوميًا حسب الحصص الإنتاجية التي أقرها تحالف أوبك+ للشهر الجاري.

المصدر: الطاقة

Exit mobile version