حول العالم

شتاء قاسي على أوروبا.. إصلاح خطوط “نورد ستريم” سيستغرق أكثر من عام

قال الرئيس التنفيذي لشركة “غازبروم” الروسية أليكسي ميلر، الجمعة، إنه قد يكون هناك حاجة لاستبدال جزء كبير من خطوط أنابيب “نورد ستريم” التالفة، مشيراً إلى أن عملية إصلاح هذه الخطوط ستستغرق أكثر من عام.

وكان خطا أنابيب الغاز “نورد ستريم 1” و”نورد ستريم 2″، اللذان تم بنائهما لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق، قد تضررا الشهر الماضي، ما أدى إلى تسرب كمية كبيرة من الغاز، ووصفتها روسيا بأنها “عمل من أعمال الإرهاب الدولي”، ووجهت أصابع الاتهام للغرب، فيما وصفها الاتحاد الأوروبي بـ”أعمال تخريبية”.

وأضاف ميلر في تصريحات للقناة الأولى في التلفزيون الروسي الحكومي: “يقول الخبراء إنه من أجل استعادة العمل في الخطوط بعد هذا العمل الإرهابي، فإنه سيكون من الضروري قطع جزء كبير جداً من الأنابيب يمتد على مسافة كبيرة، وبناء جزء جديد مكانه”.

وفيما يلي تفاصيل عن خطوط أنابيب الغاز الروسية إلى أوروبا مرتبة على أساس الكمية وفقا لوكالة رويترز للأنباء:

 

نورد ستريم 1

أكبر خط أنابيب غاز روسي إلى أوروبا من ناحية الكمية التي تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا. تم افتتاحه رسميا في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، ويمتد هذا الخط المزدوج عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا. وفي العامين الماضيين نقل بالفعل أكثر طاقته المبينة على لوحة بياناته، محققا 59.2 مليار متر مكعب في عام 2021.

نورد ستريم 2

وهو خط أنابيب ثان مزدوج بنفس الحجم. تم استكماله في عام 2021، لكن ألمانيا رفضت اعتماد تشغيله بعد أن غزت موسكو أوكرانيا.

يامال-أوروبا

هذا الخط تبلغ طاقته 33 مليار متر مكعب، ويمكن أن يعمل في الاتجاه المعاكس أيضا، ويمتد من روسيا عبر روسيا البيضاء وبولندا إلى ألمانيا. وعمل في معظم الوقت في الاتجاه العكسي، أي في اتجاه الشرق منذ ديسمبر/كانون الأول 2021 مرسلا الغاز من ألمانيا إلى بولندا.

أوكرانيا

عدة خطوط أنابيب تصل طاقتها إلى 32 مليار متر مكعب سنويا من شبكة خطوط أنابيب الصداقة للغاز التي تمتد من روسيا عبر أوكرانيا للشحن إلى أوروبا عبر سلوفاكيا.

ترك ستريم

يعبر هذا الخط المزدوج الذي تبلغ طاقته 31.5 مليار متر مكعب البحر الأسود إلى تركيا لإمداد السوق التركية وجنوب أوروبا.

بلو ستريم

يعبر هذا الخط أيضا البحر الأسود إلى تركيا وتبلغ طاقته 16 مليار متر مكعب.

تراجع الدور الأوكراني

جدير بالذكر أن روسيا اعتادت إرسال معظم صادراتها من الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا، لكن هذه الكميات تراجعت بشكل حاد واستعاضت موسكو عن ذلك بزيادة صادراتها إلى ألمانيا وتركيا.

وترفض أوكرانيا شراء الغاز مباشرة من شركة غازبروم الروسية منذ 2015 بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم وقيام تمرد موال لروسيا في شرق أوكرانيا.

وبدورها، سعت موسكو لتهميش كييف، إذ لم تكتف بتعزيز التدفقات عبر طرق الإمداد البديلة، بل خفضت أيضا كميات الغاز المنقولة عبر أوكرانيا، مما يعني حصول كييف على إيرادات أقل من رسوم النقل.

وقلص عقد روسيا مع أوكرانيا الكميات المنقولة عبرها من 65 مليار متر مكعب في عام 2020 إلى 40 مليار متر مكعب سنويا من عام 2021 إلى 2024.

وتظهر بيانات من مشغل نظام نقل الغاز الأوكراني أن الكميات المنقولة عبر البلاد التي بلغ متوسطها 124.6 مليون متر مكعب يوميا في عام 2021 هي حاليا عند حوالي ثلث هذا المستوى فقط.

المصدر : الشرق + رويترز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى