عمرها 2000 عام وتتجاوز مليون دولار.. طائر جارح يقود بريطاني للعثور كنز على من العملات الذهبية السلتية

عمرها 2000 عام وتتجاوز مليوم دولار.. مراقب طيور يعثر على كنز من العملات الذهبية السلتية

عثر مراقب طيور على كنز من العملات الذهبية السلتية يبلغ عمرها 2000 عام، تقدر قيمتها بنحو 800 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل مليون و144 ألف دولار).

واكتشف مراقب الطيور البريطاني، والذي لم يكشف عن اسمه، على مخبأ للعملات السلتية الذهبية أثناء مراقبته صقرا في حقل محروث حديثا في شرق إنجلترا.

وبعد أن كشط الطين عثر على عملة ذهبية تعود إلى 2000 عام، فعاد إلى منزله لاحضار جهاز الكشف عن المعادن الخاص به وعاد لمواصلة البحث.

وبعد عدة ساعات، اكتشف نحو 1300 قطعة نقدية، تعود جميعها إلى ما بين 40 و50 بعد الميلاد.

ويعتقد الخبراء أن كل عملة يمكن أن تصل قيمتها إلى 650 جنيها إسترلينيا، ما يجعل قيمة الكنز 845 ألف جنيه إسترليني.

وهذا يتجاوز بشكل مريح الرقم القياسي السابق لكنز سلتي من 850 قطعة نقدية تم العثور عليها في سوق ويكهام، بواسطة كاشف آخر في عام 2008.

وما يزال الباحث المحظوظ مجهولا لكنه يبلغ من العمر 50 عاما ويقول إن المكاسب المفاجئة المحتملة ستكون بمثابة “تغيير للحياة” بالنسبة له.

وقال الرجل البريطاني لمجلة Treasure Hunting: “بعد مشاهدة معركة عنيفة بين صقر وزوج من طيور العقعق، حدقت لأسفل ورأيت شيئا ملقى في جزء من التربة المحروثة العميقة حول حافة الحقل. انحنيت والتقطت ما اعتقدت أنه حلقة معدنية قديمة، وفركتها وشعرت بسمكها. لقد رأيت بريق الذهب وأدركت أنه قطعة ذهبية جميلة من الحضارة السلتية، ما جعلني في صدمة شديدة”.

وأضاف: “ثم رصدت العملة الثانية على بعد 2 قدم وهرعت إلى المنزل لجلب (الكاشف) الخاص بي”.

وبعد حفر نحو 18 بوصة، لمع ما بدا أنه سوار نحاسي، لكنه كان في الواقع حافة ما كان يمكن أن يكون إبريقا أو جرة تحتوي على العملات المعدنية.

وأشار الرجل إلى أنه حمل الكنز الذهبي إلى المنزل وأبلغ مكتب الطب الشرعي المحلي، الذي يتعامل مع أي كنز مكتشف في بريطانيا.

ومن المحتمل أن تكون القطع النقدية “وديعة” حرب للحملات الشرقية من قبل بوديكا، ملكة قبيلة إيكيني الكلتية البريطانية، عندما كانت في حالة حرب مع الرومان.

اقرأ أيضاً: دولة عربية تعلن عن أكتشاف كنز أثري يعود للملك سنحاريب 705 قبل الميلاد


دولة عربية تعلن عن أكتشاف كنز أثري يعود للملك سنحاريب 705 قبل الميلاد

اكتشاف أثري.. علماء يعثرون بالصدفة على كنز في العراق أصابهم بالصدمة ولم يستطيعوا تفسير ما شاهدوا

تتميز العراق بأنها ارض الحضارات، فمنها انطلقت بواكير الحضارة والاستقرار ولا احد يزاود عليها في هذا الأمر، فهي مهد الحياة المدنية،

كما تتميز الكنوز والاكتشافات الأثرية فيها بأنها غريبة وغير مفهومة، وقد يضطر العلماء والمستكشفين،

لتأجيل دراسة الـ اكتشاف أثري” حتى يتم العثور على اكتشاف جديد،

كما تتميز الاكتشافات في العراق بأنها غيرت علمنا في الرياضيات والطب والفيزياء، وكل المجالات الأخرى.

بالإضافة إلى أن الكثير من الاختراعات والكنوز لا تزال تنتظر من يكتشفها حتى يومنا هذا في بلد المحراث الاول الذي علم البشرية الزراعة.

ولا ننسى وجود أحد عجائب الدنيا السبعة في العراق العظيم ،

وهي حدائق بابل المعلقة والتي حيرت عقول البشر أكثر من حيرتهم بطريقة بناء الاهرامات.

اكتشاف أثري عظيم في الموصل

أحد هذه الاكتشافات تم العثور صدفة عليها في مدينة الموصل تحت ضريح مهدم موجود على تلة مهجورة يبدو انها أثرية.

ووصف الكنز بأنه سيوفر رؤية جديدة للامبراطورية الآشورية، ففي 2014 تم هدم ضريح أثري في الموصل يعتقد انه يرجع لنبي الله يونس ،

وبعد تحرير مدينة الموصل قام فريق من العلماء بجولة حول الضريح لتقدير الأضرار التي تعرض لها،

فاكتشفوا أنفاقاً في المكان تم استخدامها للبحث عن القطع الأثرية القديمة تحت الضريح،

وأثناء ذلك عثر الفريق على قطعة أثرية قديمة كانت بداية لسلسلة من الاكتشافات التي ستقودهم لأحد أعظم قصور بلاد ما بين النهرين،

القطعة الأثرية كانت عبارة عن نقش مسماري من الرخام يعتقد أن تاريخه يعود لـ672 قبل الميلاد،في فترة الملك الآشوري أسرحدون،

وهو ملك اشتهر ببناء ببابل من جديد بعد أن قام والده بتدميرها عن بكرة أبيها وكان يعرف بالملك سنحاريب،

وهذا النقش يعتبر من النقوش المسمارية القليلة جداً المكتشفة من هذه الفترة من تاريخ العراق،

كما تم العثور على قطع اثرية هي عبارة عن منحوتات حجرية تصور نصف آلهة وضعت هناك بهدف حماية الذين تحت رعايتها،

وتقترح رئيسة المعهد البريطاني لدراسة العراق البرافيسورة “إيلانور ربسون” أن هذا المنحوتات ربما استخدمت لتزيين غرف النساء في القصر،

كما وفي تصريحها لصحيفة الديلي تلغراف قالت ربسون أن الأشياء التي عثر عليها في القصر،

لم تتطابق مع ما كان العلماء يعتقدون انه كان هناك،

لذلك فإن تدمير الضريح قد قاد البعثة إلى اكتشاف رائع، وأن الموقع يحتوي على قدر هائل من التاريخ ، ليس فقط الأحجار المزينة،

بل شيء يمكن أن يساعد على رسم خريطة لبيت الكنز الخاص بأول امبراطورية عظيمة في العالم،

كما انه من المحتمل ان يكون القصر قد استخدم من العديد من الملوك الآشوريين المهمين بما فيهم ذلك سنحاريب وآشور بانيبال،

وكما يعتقد أن القصر تم بناؤه للملك سنحاريب وأعيد تجديده في زمن الملك أسرحادون ليتم تجديده مرة ثانية في عهد ىشور بانيبال،

من هو الملك سنحاريب

هو ملك آشوري ولد 705 قبل الميلاد في مدينة كالخو الآشورية وهو ابن الملك الآشوري ساغون الثاني الذي تولى حكم مملكة آشور بعد وفاته،

كما اشتهر هذا الملك ببناء المدن وترميمها وصيانتها، واشتهر بإقامة علاقات جيدة مع الفينيقيين واليونانيين،

الذين ساعدوه في معاركه ضد الممالك البابلية الاخرى.

وفي سنة 681 قبل الميلاد قتل على يد أبنائه في حادثة مشهورة ومذكورة في سفر الملوك الثاني،

يعتقد أن هيكل القصر تتضرر بشكل كبير في سنة 612 قبل الميلاد،

عندما قام تحالف من الميديين والبابليين ونينوى بنهب بابل ووضع حد لهيمنة الآشوريين في المنطقة.

اقرأ أيضاً: اكتشاف 20 مقبرة في موقع تل آثار الدير بمصر يُعيد كتابة التاريخ.. لماذا؟


نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والعاملة بتل آثار الدير، بمدينة دمياط الجديدة، بالكشف عن 20 مقبرة تعود للعصر المتأخّر.

وبحسب ما ذكرته الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، عبر موقعها الإلكتروني، فقد تنوّعت المقابر المكتشفة بين مقابر مبنية بالطوب اللبن وأخرى عبارة عن حفر بسيطة.

وأوضح مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنّ هذا الكشف يُعد إضافة علمية وأثرية هامة، ويُعيد كتابة تاريخ محافظة دمياط.

وقال أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية في المجلس الأعلى للآثار، إنّ مقابر الطوب اللبن ربما تعود للعصر الصاوي، وتحديدًا الأسرة 26، حين كان التخطيط المعماري لها نموذجًا منتشرًا ومتعارفًا عليه في العصر المتأخر، إضافة إلى السمات الفنية، والأواني الفخارية المكتشفة بداخلها.

وأفاد قطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء، ورئيس البعثة الأثرية، بأنّ الأخيرة نجحت بالكشف عن رقائق مذهبة كانت تغطي بقايا مدافن بشرية، تجسّد بعض المعبودات، إَضافة إلى العديد من التمائم الجنائزية.

وتابع أنه عُثر أيضًا على نماذج مصغّرة للأواني الكانوبية الخاصة بحفظ أحشاء من فارق الحياة أثناء عملية التحنيط، وتماثيل أبناء حورس الأربعة.

وأوضح رضا صالح، مدير منطقة آثار دمياط، أنّ البعثة مستمرة بأعمال الحفر في الموقع، من أجل الكشف عن أسرار جبانة تل الدير.

وأكّد أنّ الموقع لا يزال يحمل الكثير من الخفايا بين طبقات رماله.

وأضاف أن البعثة نجحت بالمواسم السابقة في الكشف عن العديد من العادات وطرق الدفن الخاصة بالحضارات المتعاقبة على أرض مصر، وذلك خلال العصور اليونانية الرومانية، التي كان تل الدير شاهدًا عليها.

مواقع إلكترونية

Exit mobile version