فيديو يرصد حالة جنونية لأسماك القرش.. أثارت رعب الصيادين

صدم مجموعة من الصيادين بولاية لويزيانا الأميركية، بتجمع العشرات من أسماك القرش الهائجة بحالة جنونية في محاولة الوصول إلى الطعم الذي رماه الصيادون أصلا للوصول إلى أسماك التونة.

أخبر ديلون ماي، الذي سجل مقطع فيديو للحادثة أنه كان على متن قارب صيد برفقة أصدقاءه، وفجأة لاحظوا حركة غريبة في المياه تشبه حالة الغليان، فاعتقدوا بداية أنها حركة أسماك التونة، ليكتشفوا لاحقا أن الضجيج ذاك سببه عشرات من أسماك القرش، مضيفا أن الحالة أثارت رعب من كانوا على المركب.

ويمكن لأسماك القرش البقاء لمدة تصل إلى 6 أسابيع دون طعام، ولكن بعد ذلك تدخل مرحلة الأكل والبحث عن مصدر غذائي.

أسماك القرش من الممكن أن تأكل أي شيء، فقد عثر في بطونها على مكونات غريبة مثل الإطارات، وإذا لم يكن هناك إمدادات وفيرة من اللحوم في المنطقة، يلجؤون إلى أكل النباتات البحرية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

اقرأ أيضا: حاول السفر بـ”عبوة ناسفة” على متن طائرة.. وهذا مصيره


أعلنت السلطات الأميركية، الأربعاء، أنها أوقفت رجلاً بعدما اكتشفت عبوة ناسفة مخبّأة في حقيبته أثناء محاولته السفر في رحلة داخلية من بنسلفانيا إلى فلوريدا.
وقالت الوكالة الأميركية لسلامة المطارات “تي إي إيه” في بيان إنّه في مطار “ليهاي فالي” الدولي في شرق البلاد تم يوم الإثنين “اكتشاف العبوّة خلال تفتيش روتيني للأمتعة المسجّلة”.

وأوضح البيان أنّ “الحقيبة أطلقت إنذاراً عندما دخلت جهاز فحص الأمتعة” ففتّش أحد عناصر الأمن محتوياتها وعثر على عبوّة مخبّأة في بطانة الحقيبة.

وسرعان ما تأكّد لمكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” أنّ العبوة الدائرية الشكل هي بالفعل عبوّة متفجّرة تضمّ مسحوقاً من نوع المساحيق التي تدخل في صناعة الألعاب النارية، بحسب وثيقة قضائية نشرها موقع أكسيوس.

وتضيف الوثيقة الصادرة عن مكتب التحقيقات الفدرالي والموجّهة إلى القضاء أنّ الحقيبة احتوت أيضاً على قارورة من غاز البوتان (الغاز المنزلي) وولاعة وأنبوب بداخله بقايا مسحوق أبيض.

وبحسب الشرطة الفدرالية فإنّ المشتبه به يدعى مارك مافلي وكان يريد السفر جواً إلى مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا.

ووفقاً للوثيقة القضائية فقد سارع مافلي إلى مغادرة المطار ما أن سمع عبر مكبّرات الصوت نداء تدعوه فيه السلطات للتوجّه إلى مكتب الأمن.

لكن ما هي إلا ساعات قليلة على مغادرته المطار حتى أوقفته الشرطة.

وكالات

Exit mobile version