عرب وعالم

نشأ “يتيماً” وأشتهر بحفظ الحديث.. ماذا تعرف عن الصحابي الذي حصل على لقبه من هِرَّة كان يحملها ويعتني بها؟

هو أبو هريرة الدوسي الأزدي اليمامي من دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران، واختلف المؤرِّخون في اسمه فقيل، عبد الرحمن بن صخر، وقيل عبد شمس، وقيل عبد عمرو

وقيل كان اسمه في الجاهليَّة عبد شمس وفي الإسلام عبد الله، وقيل غير ذلك أيضًا، وأشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه عبد الرحمن بن صخر الدوسيِّ

ويروى عنه رضي الله عنه أنَّه قال، كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس، فسمَّاني رسول الله صل الله عليه وسلم، عبد الرحمن

وكنيته أبو هريرة وهو مشهورٌ بها لهِرَّة كان يحملها ويعتني بها، وكان رسول الله يدعوه أبا هر؛ ففي الحديث عن أبي هريرة، دخلت مع رسول الله فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فَقَالَ أَبَا هِرٍّ الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ إِلَيَّ

عن سليم بن حيَّان قال، سمعت أبي يقول، سمعت أبا هريرة يقول نشأت يتيمًا وهاجرت مسكينًا وكنت أجيرًا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي. فكنت أخدم إذا نزلوا، وأحدو إذا ركبوا، فزوجنيها الله، فالحمد لله الذي جعل الدين قوامًا وجعل أبا هريرة إمامًا

ورغم إجلال هذا الصحابي لدى عموم علماء الأمة منذ عصر الصحابة والتابعين وحتى عصرنا هذا، فقد عرفتْ كتب التراث المتأخرة قصصا قليلة اختلقها الرواة تحاول الطعن بهذا الصحابي، معظمها من فرق مناوئة لأهل السنة

وفي العصر الحديث تم توجيه سهام التجريح لهذا الصحابي من قبل بعض الباحثين، وومعظمهم ممّن لا يقيمون وزنًا للسنّة النبوية المنقولة، أو لا يأخذون بها مصدرًا للتشريع وفهم الدين

إسلام أبي هريرة وتربيته

أسلم أبو هريرة  بين الحديبية وخيبر، وقدم المدينة مهاجرًا، وأسلم والنبيُّ صلى الله عليه وسلم بخيبر وكان إسلامه على يد الصحابي الجليل الطفيل بن عمرو الدوسي؛ فلمَّا أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي دعا قومه فأسلموا، وقَدِمَ معه منهم المدينة سبعون أو ثمانون أهل بيت. وفيهم أبو هريرة

وكان للنبيِّ الأثر الأكبر في تنشئة وتربية أبي هريرة؛ فمنذ أن قَدِم إلى النبيِّ لم يُفارقه قط، فقد كان من أحفظ أصحابه صلى الله عليه وسلم وألزمه له على شبع بطنه، وكانت يده مع يده يدور معه حيث ما دار

وفي سنواتٍ قليلةٍ حصَّل من العلم عن الرسول ما لم يُحصِّله أحدٌ من الصحابة، وكان النبيُّ يُوجِّهه كثيرًا؛ فعنه أنَّ النبيَّ قال له: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا، تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا، تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ، تَكُنْ مُسْلِمًا، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ

وعنه أنه قال، كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يومًا فأسمعتني في رسول الله ما أكره، فأتيت رسول الله وأنا أبكي قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليَّ، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادعُ الله أن يهدي أم أبي هريرة

قال رسول الله، اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ، فخرجتُ مستبشرًا بدعوة نبي الله، فلمَّا جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف، فسَمِعَتْ أمي خشف قدمي، فقالت، مكانك يا أبا هريرة. وسمعتُ خضخضة الماء، قال، فاغْتَسَلَتْ ولَبِسَتْ درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت، يا أبا هريرة، أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله

قال: فرجعتُ إلى رسول الله فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلتُ يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة

فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرًا، قال، قلت يا رسول الله ادعُ الله أن يُحبِّبني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويُحبِّبهم إلينا، قال، فقال رسول الله اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنِينَ، فما خُلِق مؤمنٌ يسمع بي ولا يراني إلَّا أحبَّني

ملامح شخصية أبي هريرة

كان رضي الله عنه من أكثر الصحابة حفظًا للحديث، حيث قال رضي الله عنه، مَا كَانَ أَحَدٌ أَحْفَظَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ مِنِّي إلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَإِنِّي كُنْتُ أَعِي بِقَلْبِي وَكَانَ يَعِي بِقَلْبِهِ، وَيَكْتُبُ بِيَدِهِ؛ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُ

وقد ذكر الشافعي رحمه الله أنَّ أبا هريرة أحفظ من روى عن النبيِّ حيث روى عنه نحو ثمانمائة رجلٍ أو أكثر من أصحاب النبيِّ وهو من أكثر الصحابة روايةً للحديث؛ فقد روى خمسة آلاف حديث وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثًا

كان أبو هريرة من عبَّاد الصحابة؛ حيث كان يُكثر من الصلاة والصيام والذكر وقيام الليل، فقد قال عن نفسه: إِنِّي لَأُجَزِّئُ اللَّيْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَثُلُثٌ أَنَامُ، وَثُلُثٌ أَقُومُ، وَثُلُثٌ أَتَذَكَّرُ أَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ

وكان أبو هريرة يُصلِّي ثلث الليل وامرأته ثلثًا وابنته ثلثًا، وكان أبو هريرة يصوم الاثنين والخميس، وقال: إنَّهما يومان تُرْفَع فيهما الأعمال وكان يُسبِّح في كلِّ يومٍ اثني عشر ألف تسبيحة، ويقول: أُسَبِّحُ بقدر ذنبي

كان شديد التواضع؛ فعن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنَّ أبا هريرة أقبل في السوق يحمل حزمة حطب، وهو يومئذٍ خليفةٌ لمروان، فقال: أَوْسِع الطريق للأمير يا ابن أبي مالك، فقلت: أصلحك الله، يكفي هذا. قال: وسع الطريق للأمير يا ابن أبي مالك، والحزمة عليه

ورع أبي هريرة وأثره

كان من أشدِّ الناس ورعًا؛ فعن أبي المتوكل أنَّ أبا هريرة كانت له زنجيَّةٌ فرفع عليها السوط يومًا، فقال، لولا القصاص لأغشيتك به، ولكنِّي سأبيعك ممَّن يوفيني ثمنك، اذهبي فأنتِ لله

كان أبو هريرة صاحب أثرٍ كبيرٍ في كلِّ مَن حوله بما يحمله من كنوزٍ عظيمة، وهي أحاديثُ النبي، وقد أسدى للأمَّة خيرًا عظيمًا بنقله هذا الكمِّ الضخم والكبير من أحاديث النبي

ومن ذلك أنَّه مرَّ بسوق المدينة، فوقف عليها فقال: يا أهل السوق، ما أعجزكم، قالوا: وما ذاك يا أبا هريرة، قال: ذاك ميراث رسول الله يقسَّم، وأنتم ها هنا لا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه

قالوا: وأين هو، قال: في المسجد. فخرجوا سراعًا إلى المسجد، ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا، فقال لهم، ما لكم، قالوا، يا أبا هريرة، فقد أتينا المسجد فدخلنا فلم نرَ فيه شيئًا يُقسَّم. فقال لهم أبو هريرة: أَمَا رأيتم في المسجد أحدًا؟ قالوا: بلى، رأينا قومًا يُصلُّون، وقومًا يقرءون القرآن، وقومًا يتذاكرون الحلال والحرام. فقال لهم أبو هريرة: ويحكم فذاك ميراث محمد

إقرأ أيضاً: عرفت باسم شاعرة الرثاء واشتهرت بقوة شخصيتها.. ما لا تعرفه عن الصحابية الجليلة التي أطلق عليها لقب “الخنساء”

هي تماضر بنت عمرو بن الحارث السلمية ولقبها الخنساء، وسبب تلقيبها بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبتيه

عرفت الخنساء بحرية الرأي وقوة الشخصية، ونستدل على ذلك من خلال نشأتها في بيت عـز وجاه مع والدها وأخويها معاوية وصخر

والقصائد التي كانت تتفاخر بها بكرمهما وجودهما، وأيضا أثبتت قوة شخصيتها برفضها الزواج من دريد بن الصمة أحد فرسان بني جشم؛ لأنها آثرت الزواج من أحد بني قومها، فتزوجت من ابن عمها رواحة بن عبد العزيز السلمي

لم يدم زواج الخنساء من السلمي طويلاً، لأنه كان يقامر ولا يكترث بماله، لكنها أنجبت منه ولدًا، ثم تزوجت بعده من ابن عمها مرداس بن أبي عامر السلمي، وأنجبت منه أربعة أولاد

وأكثر ما اشتهرت به الخنساء في الجاهلية هو شعرها وخاصة رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية والذين ما فتأت تبكيهما حتى خلافة عمر

ومما يذكر في ذلك ما كان بين الخنساء وهند بنت عتبة قبل إسلامه، نذكره لنعرف إلى أي درجة اشتهرت الخنساء بين العرب في الجاهلية بسبب رثائها أخويها

عندما كانت واقعة بدر قت..ل عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فكانت هند بنت عتبة ترثيهم، وتقول بأنها أعظم العرب مصيبة

وأمرت بأن تقارن مصيبتها بمصيبة الخنساء في سوق عكاظ، وعندما أتى ذلك اليوم، سألتها الخنساء، من أنت يا أختاه، فأجابتها، أنا هند بنت عتبة أعظم العرب مصيبة، وقد بلغني أنك تعاظمين العرب بمصيبتك فبم تعاظمينهم أنت؟

قالت، بأبي عمرو الشريد، وأخي صخر ومعاوية. فبم أنت تعاظمينهم؟ قالت الخنساء، أوهم سواء عندك، ثم أنشدت هند بنت عتبة تقول، أبكي عميد الأبطحين كليهما، ومانعها من كل باغ يريدهـا، أبي عتبة الخيرات ويحك فاعلمي

إسلام الخنساء

قال ابن عبد البر في الاستيعاب، قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم

وتعد الخنساء من المخضرمين؛ لأنها عاشت في عصرين: عصر الجاهلية وعصر الإسلام، وبعد ظهور الإسلام أسلمت وحسن إسلامها

قوة الشخصية

عرفت بحرية الرأي وقوة الشخصية ونستدل على ذلك من خلال نشأتها في بيت عـز وجاه مع والدها وأخويها معاوية وصخر، والقصائد التي كانت تتفاخر بها بكرمهما وجودهما

وأيضا أثبتت قوة شخصيتها برفضها الزواج من دريد بن الصمة أحد فرسان بني جشم؛ لأنها آثرت الزواج من أحد بني قومها

الخنساء شاعرة

يغلب عند علماء الشعر على أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها

كان بشار يقول، إنه لم تكن امرأة تقول الشعر إلا يظهر فيه ضعف، فقيل له، وهل الخنساء كذلك، فقال: تلك التي غلبت الرجال

البلاغة

في يوم من الأيام طلب من الخنساء أن تصف أخويها معاوية وصخر، فقالت: إن صخرًا كان الزمان الأغبر، وذعاف الخميس الأحمر

وكان معاوية القائل الفاعل. فقيل لها: أي منهما كان أسنى وأفخر، فأجابتهم، بأن صخر حر الشتاء، ومعاوية برد الهواء. قيل: أيهما أوجع وأفجع، فقالت، أما صخر فجمر الكبد، وأما معاوية فسقام الجسد

الشجاعة والتضحية

ويتضح ذلك في موقفها يوم القادسية واست..شهاد أولادها. فقالت، الحمد لله الذي شرفني باست..شهادهم

ولها موقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان يستنشدها فيعجبه شعره، وكانت تنشده وهو يقول، هيه يا خناس، أو يومي بيده

تربية الخنساء

تلك المرأة العربية التي سميت بالخنساء، واسمها تماضر بنت عمرو، ونسبها ينتهي إلى مضر. مرت بحالتين متشابهتين لكن تصرفها تجاه كل حالة كان مختلفًا مع سابقتها أشد الاختلاف، متنافرًا أكبر التنافر، أولاهما في الجاهلية، وثانيهما في الإسلام

أما الحالة الأولى فقد كانت في الجاهلية يوم سمعت نبأ مق..تل أخيها صخر، فوقع الخبر على قلبها كالصاعقة في الهشيم، فلبت النار به، وتوقدت جمرات قلبها حزنًا عليه، ونطق لسانها بمرثيات له بلغت عشرات القصائد

ومما فعلته حزنًا على أخويها ما روي عن عمر أنه شاهدها تطوف حول البيت وهي محلوقة الرأس، تلطم خديه، وقد علقت نعل صخر في خمارها

أما الحالة الثانية التي مرت بها هذه المرأة والتي هي بعيدة كل البعد عن الحالة الأولى، فيوم نادى المنادي أن هبي جيوش الإسلام للدفاع عن الدين والعقيدة ونشر الإسلام، فجمعت أولادها الأربعة وحثتهم على الق..تال

الغريب في الأمر يوم بلغها نبأ است..شهادهم، فما نطق لسانها برثائهم وهم فلذات أكباده، ولا لطمت الخدود ولا شقت الجيوب، وإنما قالت برباطة جأش وعزيمة وثقة، الحمد لله الذي شرفني باست..شهادهم، وإني أسأل الله أن يجمعني معهم في مستقر رحمته

ومن لا يعرف السبب الذي حول هذه المرأة من حال إلى حال يظل مستغربً، ويبقى في حيرة من أمره فهذه المرأة تسلل إلى قلبها أمر غــير حياته، وقلب أفكاره، ورأب صدع قلبه

إنها باختصار دخلت في الإسلام، نعم دخلت في الإسلام الذي أعطى مفاهيم جديدة لكل شيء، مفاهيم جديدة عن الم..وت والحياة والصبر والخلود

فانتقلت من حال اليأس والقنوط إلى حال التفاؤل والأمل، وانتقلت من حال القلق والاضطراب إلى حال الطمأنينة والاستقرار، وانتقلت من حالة الشرود والضياع إلى حالة الوضوح في الأهداف، وتوجيه الجهود إلى مرضاة رب العالمين

نعم هذا هو الإسلام الذي ينقل الإنسان من حال إلى حال، ويرقى به إلى مصاف الكمال، فيتخلى عن كل الرذائل، ويتحلى بكل الشمائل، ليقف ثابتًا في وجه الزمن، ويتخطى آلام المحن، وليحقق الخلافة الحقيقية التي أرادها الله للإنسان خليفة على وجه الأرض

مواقف الخنساء

لها موقف يدل على وفائها ونبلها مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فلم تزل الخنساء تبكي على أخويها صخرًا ومعاوية حتى أدركت الإسلام فأقبل بها بنو عمها إلى عمر بن الخطاب وهي عجوز كبيرة

فقالوا، يا أمير المؤمنين هذه الخنساء قد قرحت مآقيها من البكاء في الجاهلية والإسلام فلو نهيتها لرجونا أن تنتهي

فقال لها عمر، اتقي الله وأيقني بالموت فقالت: أنا أبكي أبي وخيري مضر: صخرًا ومعاوية، وإني لموقنة بالموت، فقال عمر، أتبكين عليهم وقد صاروا جمرة في النار؟ فقالت، ذاك أشد لبكائي عليهم؛ فكأن عمر رق لها فقال: خلوا عجوزكم لا أبا لكم، فكل امرئ يبكي شجوه ونام الخلي عن بكاء الشجي

كلمات الخنساء

كانت لها موعظة لأولادها قبيل مع..ركة القادسية قالت فيها، يا بني إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين، والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم ولا غيرت نسبكم

وإذا رأيتم الح..رب قد شمرت عن ساقها واضطرمت لظى على سياقها وجللت نارًا على أوراقه، فتيمموا وطيسه، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة في دار الخلد والمقامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى