هل هو سحر القارات الـ5 الذي يجتمع في بلد اسمه الجزائر؟ أم أن الجزائر “كوكب بحد ذاته” كما سماه بعض المسحورين بجماله.. ما القصة الحقيقية؟

هل هو سحر وجمال القارات الـ5 الذي يجتمع في بلد اسمه الجزائر؟ أم أن الجزائر “كوكب آخر” كما سماه بعض المسحورين بجماله.

فلا غرابة أن يجد الزائر للجزائر “أوروبا وأفريقيا” “على الأقل” مبسوطة في هذا البلد العربي الذي لا يزخر فقط بمناطق سياحية، بل يخفي الكثير من الجمال الذي يجهله حتى جزء من أهله، كما يخفي العديد من الأسرار التي تنام عليها مناطق سياحية وأثرية وتاريخية.

ومن المناطق التي اجتمعت فيها الغرابة والسحر الطبيعي توجد “غابة تيزغبان” أو الغابة التي يُطلق عليها اسم “الغابة الملونة” التي تقع شرقي الجزائر، ويعني اسمها في اللغة العربية “الجذر”.


كل من يرى هذه الغابة إما يقف مندهشاً وهو يسبح الله على هذا السحر، أم من رآها في الصور فقد تخيلها “لوحات فنية من إبداع فنان تشكيلي”، والبعض إما “لا يعتبرها صورا حقيقية” أو “ينفي بأنها في الجزائر”، ويقولون إنها في أوروبا أو كندا أو الولايات المتحدة.


لكن “غابة تيزغبان” حقيقة موجودة بمنطقة “أولاد عطية” التابعة لمحافظة سكيكدة الواقعة في الساحل الشرقي من الجزائر.


“غابة تيزغبان” سحر رباني على أرض الجزائر “أقرب إلى المعجزة”، جعل منها غابة بكل ألوان الطيف، تجدها بنفس الألوان والسحر زرتها في الصيف أو الخريف، أو سواء في الشتاء أو الصيف، لا شيء يتغير في ألوانها رغم تغير المناخ والفصول.


حتى إن البعض ممن زاروها ترجموا انبهارهم بها بوصفها مساحة لـ”مهرجان الألوان”، أو “المنطقة الفرودوسية”.


وما زاد من جمال وسحر هذه الغابة الجزائرية، وجود جداول صغيرة وكبيرة من الماء تتوزع على مساحات متفرقة، وأشجار باسقة، كما يقطع الغابة واد كبيرة يعتبره مزارعو المنطقة ثروة مائية هائلة.


سحر الغابة جعلها تجذب سنوياً آلاف السياح لكن من الهاربين من ضجيج المدينة والباحثين عن “هدوء ليس كأي هدوء”، وتحولت إلى منطقة للتخييم ومقصدا مهما للباحثين في المجال البيئي.


المصدر: العين الإخبارية

Exit mobile version