منوعات

تربع على المركز الأول في العالم.. “برج خليفة” يتجاوز العجائب.. كيف أصبح الأكثر استقطاباً للزوار عبر “جوجل ستريت فيو”؟

احتل “برج خليفة” في دبي المركز الأول بالعالم، ضمن قائمة المواقع الأكثر استقطابا للزوار على خدمة “جوجل ستريت فيو”.


وتفوق “برج خليفة”، على برج إيفل في باريس، و”تاج محل” في الهند، وفقا لما أعلنته “جوجل”، التي تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشرة للتطبيق المخصص للصور البانورامية للمواقع الجغرافية.


البلدان الأكثر استقطابا للزوار

وعلى صعيد البلدان الأكثر استقطابا للزوار عبر “جوجل ستريت فيو”، تصدرت إندونيسيا القائمة أمام الولايات المتحدة واليابان. كما ضمت اللائحة أوروبياً كلاً من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.


تاريخ “جوجل ستريت فيو”

أطلقت جوجل خدمتها “ستريت فيو” سنة 2007 بمبادرة من الأمريكي لاري بايج أحد مؤسسي المجموعة العملاقة.

وكان مقر جوجل في كاليفورنيا، أول موقع أتاحت الخدمة استكشافه من خلال صور بانورامية التُقطت بواسطة حافلة أمن تم استئجارها خصيصا للمناسبة.


وتضم “جوجل ستريت فيو” في المجموع 220 مليار صورة مخزنة عبر خدمتها التي تغطي أكثر من 16 مليون كيلومتر في حوالى مئة بلد.

وسجل نظام التقاط الصور بالكاميرات وأجهزة الليدار (بالليزر) ونظام التموضع العالمي (جي بي اس) وأدوات الحساب، تطورا على مر السنوات.

وتأمل جوجل في أن تحوز العام المقبل نظاما متكاملا يقل وزنه عن سبعة كيلومترات ما يتيح حمله يدويا.

وليست السيارات هي المركبات الوحيدة المستخدمة لتشغيل كاميرات “جوجل ستريت فيو”، فبحسب المواقع، تمت الاستعانة بحقائب ظهر وسفن ودراجات سكوتر ودراجات هوائية، وأيضا بدراجات خاصة بالتنقل على الثلج وحتى بجِمال.

برج خليفة

بُرج خليفة ناطحة سحاب في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

يبلغ ارتفاع برج خليفة 829.8 مترًا، ويُعد بُرج خليفة أعلى بناء شيّده الإنسان وأطول برج في العالم بعد أن تجاوز برج تايبيه 101 في تايوان في عام 2009.

وبدأ بناء برج خليفة في إمارة دبي 6 يناير/كانون الثاني 2004، واكتمل الهيكل الخارجي له بعد خمس سنوات (في الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام 2009)، وافتُتح في 4 يناير/كانون الثاني من العام 2010 كجزء من مشروع جديد اُطلق عليه آنذاك تطوير وسط مدينة دبي.

واستند قرار تشييد المبنى إلى قرار الحكومة بالتنويع من موارد الاقتصاد القائم على النفط ولكي تكون مدينة دبي وجهة سياحية عالمية.

اقرأ أيضاً: الإمارات تستعرض رؤيتها للمستقبل في “دافوس”.. 20 عاما من الإيجابية


تسعى دولة الإمارات لمشاركة الرؤى والتوجهات المستقبلية في القطاعات الحيوية خلال مشاركتها باجتماع منتدى دافوس.

وتشارك دولة الإمارات بوفد رفيع المستوى يضم وزراء ومسؤولين في حكومة دولة الإمارات وقيادات حكومية في الجهات المحلية والقطاع الخاص، في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، في الفترة من 22 إلى 26 مايو/أيار الحالي، لمشاركة الرؤى والتوجهات المستقبلية في القطاعات الحيوية، ورسم معالم شراكات عمل أكثر مرونة تنسجم مع المتغيرات العالمية الجديدة.

العالم في نقطة تحول

وينظم الاجتماع السنوي للمنتدى تحت عنوان: “العالم في نقطة تحول: السياسات الحكومية واستراتيجيات قطاع الأعمال”، بمشاركة أكثر من 2000 من القادة والمسؤولين الحكوميين وصناع القرار، والمفكرين والعلماء ونخبة من قيادات القطاع الخاص والأكاديمي لصياغة رؤى وأفكار جديدة تعزز جاهزية الحكومات والقطاع الخاص لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وتحديد مسارات عمل مشتركة للمرحلة المقبلة وتطوير منظومة الفرص لخير المجتمعات.

وفي هذا الإطار أكد محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء بدولة الإمارات أن بلاده برؤى قياداتها، تعزز حضورها العالمي في المؤتمرات والأحداث العالمية الكبرى لاستعراض توجهاتها للخمسين عاماً المقبلة، وما حققته من إنجازات خلال مرحلة التمكين.

وقال محمد القرقاوي إن المشاركة الواسعة لحكومة دولة الإمارات بوفد رفيع المستوى في فعاليات الاجتماع، تؤكد حرص قيادتها على تعزيز أطر التعاون العالمي البناء، والمشاركة بفاعلية في تصميم نماذج عمل جديدة تدعم جاهزية الحكومات للمستقبل وتسهم في تحسين حياة المجتمعات.

أكثر من عقدين

وأضاف أن العلاقة الاستثنائية والمتميزة التي تربط حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي تمتد لأكثر من عقدين، حيث بدأت بالخطاب الذي ألقاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عام 2001، والذي شكل مساراً واضحاً للشراكة استراتيجية، أسهمت في رسم ملامح المستقبل، ومسارات التنمية الشاملة العالمية، بالاستفادة من أدوات التكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة، لإحداث تغيير إيجابي في المجالات التنموية المرتبطة بحياة الإنسان ومستقبله.

ويركز المنتدى في اجتماعه السنوي على 6 محاور رئيسية تشمل استعادة النظام العالمي والتعاون الإقليمي، ضمان التعافي الاقتصادي واستشراف حقبة جديدة من النمو، وبناء مجتمعات صحية وعادلة، وحماية المناخ ومصادر الغذاء والطبيعة، وقيادة التحول الصناعي، وتوظيف إمكانات الثورة الصناعية الرابعة.

تحديات المستقبل

ويشكّل المنتدى الاقتصادي العالمي إحدى أهم المنصات التي تبحث تحديات القطاعات المستقبلية الحيوية، ويسعى لوضع أجندة عمل متكاملة يمكن تطويرها وتطبيقها والبناء عليها، من خلال تبادل الرؤى والخبرات والأفكار حول التوجهات المستقبلية، بين الحكومات وصناع القرار ورواد الأعمال وقادة القطاع الخاص والخبراء والمتخصصين، بما يسهم في تحديد معالم رؤية أكثر مرونة وشمولاً واستدامة.

الجدير بالذكر، أن حكومة دولة الإمارات تشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بشكل سنوي، في شراكة استراتيجية عالمية شهدت تطورات نوعية، أثرت في المشهد الاقتصادي والسياسي والعالمي، وعززت الجهود الإماراتية في تحفيز المجتمعات على العمل والتطوير في تشكيل ملامح المستقبل، ورسم مسارات مستقبلية، عبر عقد الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية تجسيداً لرؤية القيادة بأهمية دعم منظومة الجهود العالمية لتعزيز التكامل والعمل المشترك لخير المجتمعات.

المصدر: العين الإخبارية – مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى