منوعات

إرسال أوَّل إنسان إلى المرّيخ.. ما قصَّة السّباق المحتدم بين ناسا وسبيس إكس؟.. إليك التفاصيل الكاملة

احتدم السباق بين وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” وشركة “سبيس إكس” حول من يكون صاحب ضربة البداية في إرسال أول رائد فضاء لكوكب المريخ.

وبعدما أعلنت وكالة ناسا أنها سترسل رائد فضاء خاص بها إلى المريخ بحلول عام 2040، أعادت “سبيس إكس” المملوكة من قبل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك التأكيد على أنها ستسبق منافستها في إرسال أول رائد إلى الكوكب الأحمر.

وأشارت جوين شوتويل، رئيسة سبيس إكس ومديرة عملياتها إلى أن أول مهمة مأهولة إلى المريخ يمكن أن تحدث قبل نهاية العقد الحالي.

وأنجزت سبيس إكس، تحت إشراف رئيسها التنفيذي، إيلون ماسك، أشياء كانت تعتبر في السابق خيالا علميا، بما في ذلك الهبوط الروتيني وإعادة استخدام صاروخها العملاق فالكون 9… لكن هل ستكسب التحدي هذه المرة؟


وسيتولى صاروخ “ستارشيب” الضخم القابل لإعادة الاستخدام، والذي تعمل على تطويره شركة سبيس إكس، مهمة نقل المستوطنين الأوائل وتأمين إمداداتهم إلى المريخ.

لكن أولاً، يتعين على إدارة الطيران الفيدرالية الموافقة على المركبة الفضائية للرحلة، وهي عملية تأخرت مرارا وتكرارا ولكن من المقرر الآن إجراؤها في نهاية مايو/ أيار 2022.

وعلى الشركة انجاز العديد من الاختبارات الناجحة في وقت قصير حتى يتسنى لها الإيفاء بوعدها: فيجب على الصاروخ إتمام مهام مدارية بنجاح والهبوط على سطح الأرض من دون خلل. وتشير شوتويل إلى أن أولى هذه الرحلات ستبدأ في صيف عام 2022.

بعد ذلك، سيتعين على صاروخ سبيس إكس إثبات قدرته على التزود بالوقود في المدار. وتشكل القدرة على إعادة التزود بالوقود أمرا بالغ الأهمية بالنسبة لمتغير نظام الهبوط البشري في المركبة الفضائية لنقل رواد الفضاء والبضائع إلى القمر والعودة كجزء من مشروع ناسا “أرتميس” للعودة إلى القمر.


حاليًا، من المقرر أن تقوم سبيس إكس بمهمة غير مأهولة إلى سطح القمر في عام 2024 ثم إرسال أول إنسان على القمر بعد نهاية برنامج أبولو في العام 2025.

وإذا تم كل ما سبق بنجاح، تصبح سبيس إكس جاهزة لإرسال مركبة فضائية إلى المريخ. ومن المرجح أن تكون الرحلة الأولى غير مأهولة ومليئة بالمعدات فقط، بما في ذلك الأدوات اللازمة لبدء إنشاء قاعدة أولية على المريخ.

يذكر أن آخر مهلة اقتراب بين الأرض والمريخ في هذا العقد ستكون في أواخر عام 2028 وأوائل عام 2029. ولتحقيق وعد شوتويل، يجب أن تنطلق أول رحلة استكشافية بشرية إلى المريخ من الأرض خلال تلك النافذة.

هذا الرهان قد يكون كارثيا لإيلون وماسك وشركته إذا أخفقت ووقعت أي كارثة. لكن في حال نجح، سيكون ماسك قد صنع التاريخ.

اقرأ أيضاً: كهف المريخ الغامض وظاهرة “باريدوليا” النفسية.. ما العلاقة؟


قدم موقع “ذا كونفرشيشن” المعني بالتقارير العلمية، أمس الإثنين، تفسيرا نفسيا لكهف المريخ الغامض، الذي آثار الفضول خلال الأسبوع الماضي.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، كانت المركبة الفضائية كيوريوسيتي التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية تتجول حول سطح المريخ، والتقطت صوراً في سعيها للعثور على علامات على الحياة بالمريخ، ولفهم أيضا تاريخ وجيولوجيا الكوكب الأحمر.

وفي الأسبوع الماضي، التقطت المركبة صورة يبدو أنها تظهر مدخلا منحوتا في الصخر، يشبه نوع من الأشياء التي على الأرض قد تشير إلى وجود كهف أو مخبأ تحت الأرض.

وللوهلة الأولى، تبدو الصورة مقنعة تماما، ولكن مع التدقيق ستكتشف أن الممر يسير في طريق قصير قبل أن يلتقي السقف المنحدر بشدة بالأرض، ثم تقول ناسا ما يؤكد ذلك، وهو أن الارتفاع لا يتجاوز 45 سم.

ورغم توضيح ناسا، إلا ان المتحمسين للصورة، قالوا: “من قال إن المريخ يجب أن يكون بنفس ارتفاعنا؟”، وأشار الجيولوجيون إلى أنه يمكن رؤية العديد من الكسور في الخطوط المستقيمة في هذا الموقع ، و”المدخل” هو المكان الذي تتقاطع فيه هذه الكسور.

لم تفلح هذه التوضيحات في إثناء الكثيرين عن الربط بين الصورة وما يشبهها على الأرض، وهو ما أرجعه التقرير إلى ظاهرة نفسية تسمى “باريدوليا”.

والباريدوليا، ظاهرة نفسية يستجيب فيها العقل لمحفز عشوائي، عادة ما يكون صورة أو صوتا، بإدراك نمط مألوف رغم أنه لا يوجد أي شيء.

وقبل ذلك تخيل البعض صورة وجه وملعقة بكوكب المريخ، ومكعب موجود على القمر، وكما تبين سابقا أن كل هذه الأشياء التي تظهر في الصور من الفضاء ليست مثيرة كما كنا نظن، فإن نفس الأمر، ينطبق على الصورة الجديدة.

وكان مدير مركز علوم الفضاء والكواكب بجامعة خليفة في أبو ظبي، محمد رامي المعرّي، قال في تعليق كتبه عبر صفحته بموقع فيسبوك، إن صوة الكهف المزعوم هي في الغالب لطبقات رسوبية وإن الكهف أو الباب المزعوم في الصورة ليس إلا شق صغير لا يتعدى حجمه عشرات السنتيمترات، وهذه تشققات طبيعية ناشئة عن عمليات التعرية الجيولوجية النشيطة على المريخ مثل الأرض.

المصدر: العين الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى