منوعات

يزن 440 كلغ ويأكل 4 دجاجات و36 بيضة يوميا.. تعرف على أضخم رجل في العالم

يزن 440 كلغ ويأكل 4 دجاجات و36 بيضة يوميا.. تعرف على أضخم رجل في العالم

خان بابا أو “هولك باكستان” كما يسميه البعض، اسمُه أرباب خضر حياة ويناهز من العمر أربعةً وعشرين عاما، يزيد طولُ خان بابا عن ستة أقدام، وقد بدأ وزنُ خان بالزيادة المضطردة في سن 18 حيث يبلغ حاليا 440 كيلوغراما، وهو يسعى إلى زيادة وزنه أملا في المنافسة على لقب بطل العالم في المصارعةِ الحرة العالمية.

وعن نمط أكله يقول خان بابا “أتناول 10 آلاف سعرة حرارية يوميا، آكل في وجبة واحدة 2 كلغ من اللحم والدجاج إضافة للأرز والخبز والفواكه ولتر من الحليب، وأريد أن يبلغ وزني 500 كيلوغرام، أستطيع حمل ثقل يزن 5آلاف كيلوغرام، وإيقاف جرار بيد واحدة، وأزاول التمارين لثلاث ساعات يوميا”.

ينحدر خان من عائلة ميسورة وفرت له أسبابَ الراحة، عشقَ خان بابا مشاهدة منافسات المصارعة الحرة العالمية ورفع الأثقالِ منذ صِغَرِه، وهو يتمتع بروح الدُعابة مع رفقائِه وتجربة مهاراتِه عليهم أدت في أحايين إلى إصابتِهم برضوض، وكثيرا ما تعرض خان لمواقف محرجة بسبب ضخامته.

ويستذكر خان بعض الموافق المحرجة التي عاشها في صغره قائلا “مرة أهداني والدي مركبة، وما إن جلست على الكرسي الخلفي حتى كُسر محور العجلات الخلفي وشعرت حينا بحرج شديد، لكن والدتي ضحك وتقبل الموقف براحبة صدر”.

لكن ضخامة خان بابا لها ضريبتُها فهو يقاسي الأجواء الحارة، ويعاني من شح الملابس الجاهزة التي تناسبُ مقاسَه، وصعوبة في تنقله وترحاله، ورغم اعتقاد البعض أن خان بابا يعاني حالة مرضية بسبب وزنِه الزائد مشككين بقدرته على المنافسة، إلا أنه ينفي إصابتَه بأية مشاكل صحية ويؤكد أنه يحيى حياة طبيعية وهانئة.

خان بابا ليس شخصية تراثيةً أو سينمائيةً خارقة، بل هو مجرد إنسانٍ عادي سعيدٍ بحياته وفخورٍ بوزنه وقوته، ولا يزال الأمل يحدوه في أن يصبح يوما ما بطلا عالميا يشار إليه بالبنان.

اقرأ أيضا:صاحب الحنجرة الذهبية ..قصة نجاح المتسول الذي تحول من قارعة الطريق إلى أحد كبار نجوم الإذاعات العالمية


صاحب الحنجرة الذهبية ..قصة نجاح المتسول الذي تحول من قارعة الطريق إلى أحد كبار نجوم الإذاعات العالمية

صحفي أمريكي يقود سيارته في ليلة ممطرة في شتاء العام 2011، في مدينة كولومبوس الامريكية، لمح امامه رجلاً واقفاً تحت المطر يحمل لافتة. من الواضح انه رجل متسوّل لا يملك بيتاً ، الا ان اللافتة التي يحملها الرجل لفتت نظر الصحفي.

اقترب الصحفي بسيارته من الرجل ، ليتبين ملامحه. متسول اسود البشرة مبتسم ابتسامة واسعة تظهر اساسنه الصفراء ، ويرتي ملابس رثّة.

شعر الصحفي ان هناك قصة ما وراء هذا الرجل ، فاقترب منه ، ليحاول ان يتبين هذه اللافتة ، فوجد مكتوباً عليها:

أنا أمتلك موهبة في صوتي .. عملت كمذيع راديو هاوِ في السابق ثم وقعت في كثير من المشاكل. ارجوك ، اي مساعدة منك سأقدرها جداً. شكراً ، فليحفظك الله !

أثارت اللافتة فضول الصحفي أكثر، فسأله عن موهبته هذه، وهو يمد يده لجيبه ليمنحه بعض العملة. ليسمع اكبر مفاجأة على الإطلاق ، عندما إنطلق المتسول بهذا الصوت.

صوت اذاعي مذهل، شبيه بالاصوات الاذاعية العتيدة العريقة في الراديو الأمريكي على مدار عقود. وهو يتكلم يتكلم بصوت راديوي، بدون اي تعديلات صوتية او مونتاج او مؤثرات صوتية، كأنه صوت يخرج من الراديو مباشرة!

رفع الصحفي هذا الفيديو على اليويتوب ، لينال عدداً هائلاً من المشاهدات وقتها حول العالم في زمن قياسي، ونال شهرة واسعة، حتى اصبح الجميع يتداولون الفيديو في أمريكا، وأطلقوا عليه اسم ” المتسول ذو الصوت الذهبي ” !

حياة صعبة


اسمه تيد ويليامز، كان في ذلك الوقت يبلغ الثالثة والخمسين من عمره، ومتسول بلا مأوى. في السابق، كان قد خدم في الجيش ، وقد تعرف على موهبته الاذاعية، الا انه سقط في وحل المخدرات والخمور وهو في نهاية العشرينيات والثلاثينيات من عمره ، وأصبح عتيداً في عالم الجريمة.

اعتقل تيد ويليامز سبعة مرات كاملة، في عديد من التهم تشمل تعاطي المخدرات والاتجار بها ، وادمان الكحول والسرقة والتعدي على الممتلكات الخاصة والعامة. وصدر في حقه أحكام بالحبس ، قضى منها عامان كاملاً في السجن.

لم يخرج من السجن أفضل مما كان بل أسوأ. بعد خروجه، عاد الى عالم الجريمة، فاعتقل مرة اخرى في التسعينيات. سُجن مرة أخرى ، عاد الى الحياة ، الا انه اعتقل مرة ثالثة في العام 2004 بتهم التزوير والسرقة.

لما خرج من السجن هذه المرة ايضا، قضى بقية سنواته متسكعاً ومتسولاً. تزوج زواجات كثيرة ، واهمل أطفاله ، وهجرته اسرته. حياة كاملة في الاجرام، وحل كامل من المشاكل ومستنقع من الازمات، الا ان كل هذا تغير بسبب موقف واحد.

الموهبة التي ظهرت مرة أخرى

ضاقت به الدنيا بما رحبت، فتذكر موهبته القديمة، وقرر ان يقف على قارعة الطريق ليثير انتباه الناس.

انطلق الى احد الشوارع، وكتب لافتة يعرب بها عن موهبته التي تحلى بها، حتى يجذب اهتمام المارة، مقابل أن يمنحوه اي شيء في مقابل أن يسمعوه، حفنة من الدولارات التي يمكن ان تساعده في يومه بدون الاضطرار للعودة الى عالم الجريمة المغلق الذي قضى فيه حياته كلها.

ولحسن حظه، في تلك الليلة الباردة الممطرة تحديداً، مر الصحفي بسيارته ، وسجل الفيديو ، ورفعه على يوتيوب ، فحظى بشهرة كبيرة، ولم تكد تمر عدة ايام بسيطة الا وتم استضافة تيد ويليامز في أحد برامج التوك شو الشهيرة في أمريكا ليحكي قصته!

الصوت الذهبي

بعد اللقاء، انهالت على تيد ويليامز عروض كبرى من وسائل الاعلام الأميركية والاعلانية، للتعاون معه في اعمال واعلانات ومحتوى اذاعي. تحول المتشرد المتسول صاحب السجل الحافل في الجريمة، في ليلة وضحاها ، الى اذاعي مميز يدرس عروض عمل مميزة في العديد من الاذاعات والقنوات الأمريكية.

بعد ايام، بدأ تيد ويليامز عمله بعمل دعاية لشركات كبرى ، مثل اعلانه لشركة كرافت العالمية للألبان ، وشركات المشروبات الغازية ، وكبرى الشركات التجارية، ثم تحول الى واحد من افضل الاصوات الاذاعية في امريكا في زمن قياسي، وتم استضافته في العديد من البرامج ، ثم تحول هو نفسه الى محاور ” بودكاست ” و ” إذاعي ” يستضيف النجوم ويتحدث اليهم.

لاحقاً، اصدر تيد ويليامز كتاباً بعنوان ” الصوت الذهبي ” الذي حقق نسبة ارباح كبيرة في امريكا، يحكي فيها قصته ومعاناته ، وتحوله الى نجم شهير في افضل صدفة مر بها في حياته.

يبقى السؤال : ماذا لو كان استمر في حياة الجريمة ؟ ماذا لو لم يتوقف تيد ويليامز ، ويقرر ان يقوم بأبسط شيء ممكن : لافتة مكتوب عليها شيء مثير للانتباه ، وصوته الذي يسمعه للمارة تحت المطر ؟ ربما لم يكون قد حقق شيئاً الآن.

صدفة ؟ ربما .. ولكنها صدفة مدفوعة برغبة صادقة من ويليامز لتحسين حياته، وخروجه في ليلة شتوية ممطرة يسعى وراء ضربة الحظ التي تتماشى مع موهبته ، وقد وجدها بالفعل!

المصدر: عرب فاوندرز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى