منوعات

اكتشاف أطنان من الذهب والمعادن الثمينة في دولة عربية تقودها لتكون من بين الدول الأغنى عالمياً (فيديو)

ازداد عمليات التنقيب عن الذهب والمعادن الثمينة والمقتنيات الأثرية بشكل لافت في مختلف البلدان حول العالم في الآونة الأخيرة، وذلك نظراً لما تشكله الاكتشافات في حال التواصل إليها من روافد مهمة جداً النسبة لاقتصاد الدول، لاسيما إذا ما تم العثور على كنوز ضخمة.

وضمن هذا السياق، تمكن مجموعة من الخبراء والباحثين من اكتشاف أطنان من الذهب والمعادن الثمينة في دولة عربية ستجعلها من بين الدول الأغنى على مستوى العالم بعد استخراج الكميات ودخولها رسمياً في احتياطي تلك الدولة من المعدن الأصفر الثمين.

وبحسب التقارير فإن الخبراء عثروا على كميات كبيرة من الذهب في صحراء الجزائر التي يعرف عنها أنها تحتضن كميات هائلة من الذهب والمعادن الأخرى النفيسة.

ولفتت التقارير إلى أن دولة الجزائر من الممكن أن تنتقل لصدارة الدول حول العالم من حيث احتياطي الذهب الذي تملكه عند استخراج تلك الكميات خلال الأعوام القليلة المقبلة.

ومن المرجح أن يصل احتياطي دول الجزائر من المعدن الأصفر الثمين خلال العامين القادمين إلى أكثر من 300 طناً من الذهب.

وأوضحت أن الجزائر تمتلك ثروات وكنوز غنية ومتنوعة جداً، لاسيما في صحراء الجزائر الواسعة، بالإضافة إلى العديد من مناجم الذهب الموجودة في بعض الجبال الداخلية.

ووفقاً للمصادر فإن دولة الجزائر تمتلك ثروات هائلة من معادن نادرة باهظة الثمن، حيث صنفت المعادن المستخرجة من هذه الدولة على أنها من الفئة النادرة من حيث التركيب والإنتاج.

وتحتل الجزائر مرتبة متقدمة جداً من حيث تواجد الذهب والمعادن النفيسة على صعيد القارة الإفريقية الغنية بالثروات الطبيعة.

ونوهت التقارير إلى أن دولة الجزائر ستتقدم إلى المرتبة الثالثة على مستوى قارة إفريقيا خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وتقدم الجزائر على مستوى التصنيف من حيث الدول التي تملك أكبر احتياطات من الذهب يتوقف على مدى قدرتها على اكتشاف الكميات المخفية تحت رمال الصحراء.

وتخطط دولة الجزائر لتوسيع عمليات التنقيب والإنتاج خلال الفترة المقبلة، لاسيما على الذهب والمعادن النادرة في الصحراء الواسعة.

كما تسعى الجزائر للاعتماد على صناعة التعدين في المرحلة القادمة، لاسيما بما يخص التنقيب عن الذهب وزيادة إنتاجه.

وأكدت مصادر رسمية جزائرية في حديث لوسائل إعلام أن الجزائر تسعى بالدرجة الأولى لإيجاد روافد أخرى إلى جانب الغاز والنفط.

ولفتت إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لدولة الجزائر، حيث من المتوقع أن يرتفع تصنيفها العالمي من حيث امتلاكها للذهب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى